مدرسة البكرية ألوين للتعليم الخاص
 

الصفحة الرئيسية

نبذة عن المدرسة

طاقم المدرسة
أقسام المدرسة
مقالات تربوية
مواقع تربوية
أهداف المدرسة
نماذج المدرسة
فعاليات تربوية
لجان المدرسة

تعريف الوظائف

 

 

أولاد في ضائقة

بقلم حنان عليمي

من هم الأولاد في ضائقة : 

  هم الأولاد الذين يعانون من عنف جسدي وجنسي ونفسي، الأولاد الذين يعانون من الإهمال الجسدي العاطفي والإهمال التربوي ، وهم الأولاد الذين يعيشون في بيئة التي سببت لهم مشاكل في نموهم الطبيعي،أو نموهم الطبيعي تضرر ، ومن أسباب الضائقة: البيئة الأقرب على الطالب التي لها تأثير وبعد سلبي على نموه وعلى الأغلب ناتجة عن : فقر، بيئة اجتماعيه سلبيه ( סביבה חברתית עבריינית) ، وعائليه غير داعمة . نتيجة هذه الأوضاع الصعبة تضرر قدرة العائلة بتوفير الأمور الضرورية،والأولاد في ضائقة  هم الأولاد الذين يعشون في أوضاع عائلية وبيئيه صعبه، ونتيجة لهذه الأوضاع تضررت قدراتهم على تحقيق حقوقهم وهي :

الصحة

النمو

الانتماء إلى العائلة

التعلم واكتساب المهارات

انتماء للمجتمع

الدفاع عن نفسهم من الآخرين ومن أنفسهم. (להב,2000 

مميزات الأولاد في ضائقة :

1)    الفقر والبيئة السلبية لها أبعاد وتأثير بشكل سلبي على تصرفاته إذ سينحاز لجماعة سلبيين ولإعمال الشغب والتخريب  واللجوء إلى العنف تجاه الآخرين وأحيانا يلجأ للتدخين  والمخدرات(להב,2000  ).   

2)    تغيب الطالب عن المدرسة: لا يواظب بالحضور إلى المدرسة بشكل منتظم، كما ويخرج من المدرسة دون انتهاء الدوام المدرسي وبالحصص يشاغب لا ينصاع لمطالب المعلم. 

3)    إن هذه الظواهر بلا شك ستؤدي إلى  تدني التحصيل:  يدعى الشخص ( 1992 ) أن لتعريف تدني التحصيل عدة جوانب منها، الطفل المتأخر دراسيا هو كل طفل يجد صعوبة في تعلم الأشياء العقلية وليس من الضروري أن يكون  متخلفا في كل أنواع النشاط فقد يكون متقدما في نواحي أخرى مثل القدرة الميكانيكية أو التذوق الفني رغم عدم قدرة الأكاديمية ، أيضا تحصيله الدراسي يقل عن أقرانه في مستوى عمره الزمني ، ويوجد نوعين لتأخر الدراسي : 1. تأخر دراسي خلقي : يكون مرتبط بانخفاض نسبة الذكاء وتقع ما بين 70- 90  وحده، 2. تأخر دراسي وظيفى : هنا يتمتع بمستوى ذكاء عادي إلا انه لا يصل إلى مستوى التحصيل الدراسي المناسب لقدراته وذاك بسبب بعض العوامل الاجتماعية أو الانفعالية أو التربوية.

إن المميزات التي تظهر على الطالب ستؤثر على شخصيته ونفسيته لذا قد نلاحظ الامورالتالية  :

4)    الاكتئاب.

5)    "البجمليون"  اي النبوءة التي تحقق ذاتها، وتعني أن التوقعات هي العامل المركزي في هذه الظاهرة ، وهذه التوقعات عن الذات تدفع الطالب لتبني الصورة التي التصقت به وفي النهاية يدعم هذه التوقعات الأساسية، وإذا حدد وضع معين كأمر واقعي من قبل الإنسان، فانه يصبح بالنتيجة امرأ واقعا.( ميخائيل، 2000 ) .

 

6)    العجز المكتسب وهو أن الطالب يأخذ فكرة عن نفسه انه لا يستطيع أن يفعل شيء لذا لا يحاول أن يتعلم بسبب الفكرة التي كونها عن نفسه ويمكن أن يكون هذه الفكرة خاطئة.

            مثال : حديث طالب عن نفسه ذات يوم" أنا كنت في الابتدائية شاطر،بس بعدها صرت أهمل وخربت وبطلت أجيب علامات" ، هنا الطالب كون فكره عن نفسه انه قد تعثر ولن يفلح واستسلم . (الشخص، 1992).

7)    ثقة متدنية بالنفس، وسلبية مفهوم الذات، وأيضا سوء التوافق السلبي والاجتماعي ، والشعور بالنبذ. ( الشخص، 1992 ).

8)     نقص الدافعية لتعلم ، وتعني الدافعية حسب أبو العلام ( 1986 ) بأنها الطاقة التي توجه السلوك نحو غرض معين،وتعني علاقة بين الطفل وبيئته وليست اختيارا بين حالة داخلية أو خارجية ، والدافع عملية داخلية توجه نشاط الفرد نحو هدف في بيئته وهي تجنب الشعور بالإحباط والملل وعدم الرضا فى المدرسة .

  

وجد لدافعية أهمية كبيرة فهي قد تخدم غرضين في نفس الوقت : أن تكون هدفا في حد ذاتها ، ووسيلة لتحقيق الأهداف التربوية الأخرى، والأفضلية هنا لان تكون الدافعية وسيلة لتحقيق الأهداف التربوية لأنها تساعد على تحصيل المعرفة والفهم والمهارة وغيرها من الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها، والطلاب ذات الدافعية يحصلون بفاعلية اكبر.

التغيب عن المدرسة بالمرض أو الهروب، والغياب يعني ان يكون  الطالب متغيبا عن المدرسة إذا لم ينتظم يوميا في الدراسة، إن غياب الطالب عن المدرسة يقود إلى تعثره في دراسته مما يتسبب في تدني مستواه أو انقطاعه عن الدراسة بصفة مستديمة فكلا النتيجتين ( التعثر ، أو الانقطاع عن الدراسة) تعيقان مستقبل الطالب وتؤثران على فعالية النظام التعليمي ، وبالتالي تزيدان من الفاقد التعليمي الذي تحاول كل الأنظمة التربوية معالجته والحد منه ، فالطالب الذي يقطع صلته بالمدرسة لفترات يتعثر أدائه وتضعف حصيلته المعرفية مما يؤدي إلى رسوبه في الامتحانات .. والرسوب المتكرر ينتج عنه الإحباط الذي قد يصل بالطالب إلى درجة الانقطاع عن التعليم قبل انتهاء المرحلة . ولهذا فإن لكل هذه السلبيات عواقب وخيمة على الطالب والمجتمع . 

 ومثل هذا الطالب لن تتوفر لديه فرص النجاح في الحياة التي يدخلها وهو فاشل في دراسته ولا يحمل علما أو تدريبا أو شهادة .. وبالتالي يكون قد حكم على نفسه  بعدم جديته في دراسته وعدم محافظته على الدوام المدرسي بالفشل .
  من ناحية أخرى يعتبر الطالب هو المسئول الأول والأخير عن ظاهرة الغياب ، لأنه يعتبر محور العملية التعليمية وكل الجهود تنصب في الارتقاء في المستوى ألتحصيلي للطالب ... وبالانضباط الدراسي يستطيع الطالب الاستفادة من الإمكانيات المتاحة بالمدرسة في زيادة تحصيله العلمي ، فاليوم المدرسي أساسه الطالب وبدونه لا يستطيع المعلم القيام بالدور المنوط به ويصبح المعلم معطلا عن العمل. ( السعيد، 2008 ) .  

 

قائمة المصادر 

 

1.    أبو العلام، رجاء. ( 1986 ). علم النفس التربوي .الكويت: كلية التربية، دار القلم للنشر والتوزيع.

2.    الشخص، عبد العزيز السيد.(  1992  ). التأخر الدراسى تشخيصه وأسبابه والوقاية منه. جامعة عين شمس.

3.    ميخائيل. ( 2000 ) . ارتقاء ذاتي . القدس، ميخائيل خدمات إدارة وتربية م.ض

4.    السعيد، احمد . ( 2008 ). التأخر الدراسي أسبابه.. وآثاره.. وعلاجه . www.egyig.com/Public/articles/family/11/07741643.shtml. اخذ ب- 19.4.2009.

5.    להב, חיים.(2000). נוער בסיכון התופעה בפרספקטיבה. noar.education.gov.il . מאגר מידע ארצי.לקחתי ב-19-4-09

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمدرسة البكرية للتعليم الخاص

فاكس  026264310 تلفون: 026285391- info@bacriehelwyn.org , bacrieh2006@yahoo.com