مدرسة البكرية ألوين للتعليم الخاص
 

الصفحة الرئيسية

نبذة عن المدرسة

طاقم المدرسة
أقسام المدرسة
مقالات تربوية
مواقع تربوية
أهداف المدرسة
نماذج المدرسة
فعاليات تربوية
لجان المدرسة

تعريف الوظائف

 

 

القصة العلاجية

بقلم حنان عليمي

القصة:

  تعتبر القصة وسيلة هامة للتعبير وتخفيف المخاوف والآم في حالات الضغط النفسي عند الأطفال.

فكيف يحدث الضغط النفسي لدى الأطفال :

1.     البعد عن البيت والمحيط المألوف الذي يعطي الشعور بالأمان وتواجد الطفل في محيط غريب وأدوات أخرى تعطي الشعور بالخوف وعدم الاطمئنان .

2.     تحديد تصرفات الطفل الذي تؤدي الى فقد الاستقلالية والثقة بالنفس. (مثل: حبس الطفل في مكان معين).

الوسائل العلاجية للأطفال الذين يعانون الضغوط النفسية:

إن المشاكل والمواجهات التي يواجهها الأطفال في حياتهم اليومية هي التي تحدد تصرفاتهم، فمنهم من ينتصر وأخر لا يقوى المواجهة ويفشل مما يؤدي هذا الفشل الى ظهور تصرفات مرضية تقلبات الأمزجة والعواطف، التراجع في السلوك او السلوك العدواني ، الخوف الزائد، عدم المقدرة على التركيز، الأعياء والشكاوى المزمنة. فالوسائل العلاجية المختلفة تساعد الأطفال في التعبير عن أحاسيسهم ومواجهة ظروفهم الحالية والعيش مع الواقع بسلام بحيث يتعرف الأطفال على وسائلهم المختلفة للمواجهة والمشي قدما بتجنيد وسائل مجابهة جديدة مثل القصه العلاجية . ومن الوسائل الناجعة التي اثبتت اهمتها في مساعدة الطفل على التأقلم مع مشاكله هي القصه العلاجية .

تعريف القصة العلاجية :

تعتبر القصة من أهم الحوافز التي تُعطى للطفل والتي تعمل على إكسابه المزيد من المهارات وتنمية القدرات العقلية والتنمية الاجتماعية والنفسية والانفعالية عند الأطفال .
لذا القصة العلاجية هي من المركبات الأساسية في حياة الطفل، إذ تعمل القصة على تصور جوانب الحياة وتعبر عن العواطف الإنسانية وتصف الطبيعة وتشرح الحياة الاجتماعية وتساعد في الوصول إلى المثل العليا بما فيها من تأثيرات في أعماق النفوس ، وكما تساعد على تكوين اتجاهات واضحة وقيم متعددة .

وتثير فيه احساسات جمالية وانفعالات عاطفية وتجعله اكثر تعاطفا مع أبناء البشر . إن خيال الطفل في مختلف مراحل نموه خصب يسهل عليه التصور والتخيل لذا يسهل على الطفل إن يحيا في جو الخبرات الخيالية التي توحي بها القصة ..
 

أهمية قراءة القصة للأطفال :
تعمل القصة على تمتع الطفل وإسعاده وتساعده على قضاء وقته في شيء مفيد، فعند سماع الطفل للقصة يلعب ويتحرك ويصدر أصواتا ويفهم كلمات جديدة وتشبع الكثير من حاجاته النفسية ، وبهذا تسعده وتمتعه .
إن أول أنواع القصص التي تعطى للطفل تأتي من البيئة القريبة ، ونقصد بذلك بيئته المنزلية الصغيرة التي يتفاعل معها والتي تسهم في تنشئة وتكوين عناصر شخصيته وذلك من خلال مساعدة الطفل على بناء شخصيته من خلال النماذج المختلفة ، التي تتناول مشاكل الطفل والتي تعمل على إكساب الطفل العديد من المهارات التي تسهم في بناء شخصيته ، وكذلك يمكن إن يكتسب ويعتنق الكثير من الاتجاهات المحببة عليه وتلائم شخصيته .
... إن بعض القصص تعمل على تقديم الحلول للعديد من المشاكل التي تجابه الطفل في حياته اليومية عن طريق اكتساب سلوك ملائم وتقليده من فحوى القصة فالطفل يتوحد مع شخصيات ذكرت في القصة القريبة من شخصيته ومن خلال تفاعله معها سوف يكتسب العديد من الخبرات والقيم والاتجاهات والعادات والأنماط السلوكية المختلفة منها :
1. النمو اللغوي : تعمل القصة على زيادة الثروة اللغوية عند الطفل ، وذلك من خلال إثراء حصيلته اللغوية المتمثلة زيادة مفرداته اللغوية واتساع معجمه اللغوي . إن لغة الطفل تنمو من خلال التقليد على هذا فآنا إذا ما قدمنا للطفل النماذج الجيدة من القصص فسوف يقلدها ويحاكيها في حياته اليومية ، وتزداد الحصيلة اللغوية للطفل من خلال كلمات القصة وعبارات اللغة العربية وتعويده النطق السليم . إن قدرة الطفل على استيعاب اللغة هي من المؤشرات لنمو قدراته العقلية فاللغة عبارة عن رموز ابتكرها الإنسان لتحمل معاني تسهل الاتصال البشري وعلى هذا فان اللغة تسهل عملية التفكير وتسمح بان يكون التفكير اكثر تعقيدا وكفاءة ودقة ، وانها بتركيبها الخاص تحدد مجرى التفكير ونوعه .
القصة تساهم في تقوية هذه القدرة عن طريق إغناء وإمداد الطفل باللغة ، فمن خلال النص الأدبي للقصة يستطيع الطفل إن يكتسب اللغة التي صَعُب عليه فهمها واكتسابها .

2.     تعتبر القصة من أهم الحوافز التي تُعطى للطفل والتي تعمل على إكسابه المزيد من المهارات وتنمية القدرات العقلية والتنمية الاجتماعية والنفسية والانفعالية عند الأطفال .
لذا نستطيع القول بان القصة هي من المركبات الأساسية في حياة الطفل، إذ تعمل القصة على تصور جوانب الحياة وتعبر عن العواطف الإنسانية وتصف الطبيعة وتشرح الحياة الاجتماعية وتساعد في الوصول إلى المثل العليا بما فيها من تأثيرات في أعماق النفوس ، النمو العقلي : وكذلك تعمل القصة على إكساب الطفل الكثير من المعلومات وتساعده في غرس القيم والمبادئ الخلقية السليمة التي تساهم في تربيته وتوجيهه. إن النمو العقلي يخضع لمظاهر تطور العمليات العقلية المختلفة والتي تبدأ بالمستوى الحسي الحركي وتنتهي بالذكاء العام الذي يعتمد على نمو الجهاز العصبي ، وذلك من خلال :
·
ازدياد القدرة على التذكر والحفظ والانتباه والتخيل والتفكير وغير ذلك من العمليات العقلية العليا .
3. نمو الوظائف العقلية مثل الذكاء العام والقدرات العقلية المختلفة . ونقصد بذلك القدرات العقلية ، اللغة ، الإدراك والقدرات المكتسبة والتي تعتمد على التعليم والتدريب كالتفكير ، التذوق ، والابتكار عند الأطفال.
4. توسيع الخيال والتخيل وبما إن القصة تخاطب العواطف من خلال الصور الإبداعية والخلقية فانه من السهل على الطفل إن يحيا في جو من الخبرات الخيالية الموجودة في القصة وبعض الأطفال يمتازون على غيرهم بقدرة فائقة على التصور فنرى الأطفال إذا طلبت منهم إن يصوروا قصة استمعوا أتليها فسوف تجد خيالاتهم جسدت لهم آفاقاً كثيرا ما تجاوزت حدود تصوير الكاتب أحيانا.


5.النمو الاجتماعي : تحتوي القصة على اتجاهات اجتماعية فمن خلال هذه النصوص تساعد الطفل على إثارة نزعات كريمة في نفس الطفل ، وتعمل على بث العواطف النبيلة ، وطبع الخلق الفاضل وتدفع الطفل إلى حب الخير . فالقصة من خلال كلماتها تحتوي على أهداف اجتماعية ونفسية تبرز للطفل القيم الحميدة فتشعره بالانتماء للآسرة ، كما وان القصة تنمي الصفات الاجتماعية الحميدة مثل تعويده على كيفية التعامل مع الآخرين : المحبة ، الاحترام ، حسن التصرف ، اكتساب مهارات اجتماعية في عملية الاتصال مع الغير .
6.النمو النفسي : للقصة دور فعال وايجابي في النمو الانفعالي للطفل .
إن التحكم في الانفعالات المختلفة غير السارّة عن طريق الاستماع والاستشارة واكساب انفعالات مقبولة كالسرور والبهجة والمشاركة الوجدانية ، تخفف حدة التوتر والقلق كما يحدث عندما تستخدم القصة في العلاج الطبي والنفسي للأطفال ويوجد فرع من فروع العلاج النفسي والعلاج السلوكي في الوقت الحاضر تستخدم فيه القصة كأداة في علاج الاكتئاب والاضطراب والمخاوف المرضية .. الخ.
من أهم الأهداف المتفق عليها عند إعطاء الطفل القصة هو التعبير عن النفس وإعطاء الطفل الفرصة عن التعبير عن النفس وتنمية قدرة الطفل على إدراك معنى القصة .وتنمية قدرته على النقد وتكوين اتجاهات إيجابية نحو ذاته والآخرين.


ومن حاجات الطفل التي تنميها القصة :
1. الحاجة للتوجه : التعاون في تنشئة الطفل اجتماعيا، وذلك بمساعدته على التعرف على المبادىء والقيم التي يتميز بها المجتمع ، وان تركز على الانماط السلوكية المرغوبة والتي تناسب المجتمعات التي يتعامل معها الطفل .
2. الحب : مساعدة الطفل في التعرف على وجود الحب بين جميع المحيطين به سواء كانوا أفراد الآسرة أو الأصدقاء ، أو الكائنات الحية .
3. الحاجة للنجاح : ويمكن إن تتضمن القصص لإشباع حاجة الطفل إلى النجاح ، بعض المواقف التي تصف نجاح الطفل في أداء الأعمال التي تُسنُد اليه ، أو التي يقوم بها كالنجاح في المدرسة واجتياز الامتحانات .
4.  الحاجة إلى الاستقلال : وذلك بتقديم مواقف تشجع الطفل على الاستقلال والاعتماد على النفس عند أداء الأعمال المختلفة .
5.  الحاجة إلى التقدير الاجتماعي : ويتحقق ذلك بتقديم مواقف تعبر عن احترام الآخرين للطفل وإعجابهم بتصرفاته 

العناصر التي يجب ان تتوفر بالقصه لطفل :

  .أن تكون القصة بسيطة .
·
أن تحمل القصة معاني هادفة .
·
أن تلائم مستوى الطفل الثقافي .
·
أن تلائم القصة واقع الطفل وخبرته .
·
أن يكون فيها مرح وصور ملونة واضحة .
·
أن تناسب طبيعة الطفل وميوله .
·
أن يكون فيها تكرار .
·
أن تكون من واقع الطفل .
·
أن تكون سهلة لتمكن الطفل من حفظها بسهولة.
·
أن يناسب الاسم والعنوان موضوع القصة.
·
أن تنمي احساس الطفل بالنشاط والحيوية.
·
أن تتناسب مع الجو الاجتماعي السائد .
·
أن تناسب سن الطفل والادراك العقلي له .
·
أن يراعى المستوى الاجتماعي واللغوي والوجداني عند الاطفال .
·
أن يراعى ميول الطفال واهتمامه وحبه للحركة والتقليد .
·
عدم تكثيف الافكار في القصة الواحدة. ( رياض الاطفال ).

طريقة العلاج بالقصة:

إن طريقة العلاج بالقصة تتركز على الأدب والكلمة، فالقصة تؤدي الى مساعدة الطفل في المشاركة الحسية، كما أن القصة بدورها تحفز الخيال والحلول الخيالية للطفل، وتعطي الطفل الشرعية للأحاسيس المختلفة على حد سواء إذ كانت ايجابية أو سلبية (ألم، خوف، محبة، أمل، تقارب، عنف....), إن تأثير القصة يعطي المجال للطفل بإظهار أحاسيسه أو إسقاط بعض حاجاته الدفينة التي تساعد في بلورة حلول جديدة, مثال النهاية الحسنة في أغلب القصص كالأساطير تساعد على التفائل ورؤية العالم بمنظار الأمل. 

مبادئ العمل العلاجي للقصة :

فحوى القصة:

إن معظم القصص العلاجية للأطفال تهدف الى معالجة مشاكل شعورية, سلوكية, إجتماعية, وجسمية تسير ضمن الأمور التالية:

1.     الأتصال (علاجي, غير علاجي): أي بناء علاقة وثيقة بين المعالج والطفل والفرد (الطفل) الهدف من ذلك زيادة ثقة الطفل.

2.     الرؤية الجسدية والثقة بالنفس: رؤية الفرد (الطفل) الايجابية لذاته, كما تداخل الطاقم المعالج (القصة) أمر هام في بناء الثقة للطفل.

3.     الأحاسيس والمشاعر: الشرعية في التعبير عن المشاعر لها أهمية في تحدي الصعوبات.

بعد كتابة القصه على مراحل ياتي دور المعالج او المعلم في قراءة القصة فيجب ان يتم وفق طرق خاصة  اذكر منها  ما يلي :

نظرية التلقي – لويز روزينبلات

  ان نظرية التلقي لدى روزينبلات تخالف النمط العام ما بين سنوات 1950-1930 اذ انه كان النص هو المركز والأساس في عملية التلقي ولا يسمح ان يعبر الطالب عن رأيه وانطباعاته مادام المؤلف قد قام بهذا الدور. أم لدى روزينبلات ترتكز نظرية التلقي على علاقة الطالب بالنصوص الأدبيه. وقد شبهت النص بالقصيده التي ليست سوى مادة محضه والقارئ بخافيته وبارشاد من النص يستطيع أن  يعيش التجربه الأدبية من خلال التحاور الداخلي مع ذلك النص.

روزينبلات تذكر كيفية التفاعل والحوار الداخلي الشخصي بين المتلقي والنص دزن تأثير من المعلم وانطباعاته فالقارئ عند قرائته للنص يفك رموزه من خلال خبراته وخلفياته المتنوعه وليس حسب ما أراد المؤلف الأصلي، أي لكل قارئ يستند عليها لفهم وتحليل النص لذا كل شخص يتوصل الى نتيجه مختلفه عند قراءة النص. 

دورنا نحن المعلمين في التجربه الأدبيه :

دور المعلم مهم لأنه يقوم بلفت انتباه الطلاب لبعض النقاط الاساسيه في النص والتي من الممكن ان يهملها أو يهمسها البعض فالمعلم بدوره يقوم بمساعدة الطلاب في الكشف عن جماليات النص او كشف شخصيات المؤلف الحقيقي للنص وفهم فكرته، والطالب عليه ان يقوم بحوار داخلي شخصي مع عالنص ويتفاعل معه بالتالي ينشأ نص موازي.

أي دور المعلم يختصر في مساعدة الطالب ان يعيش التجربه الأدبيهه بين الكلمات ومعاني النص ويتفاعل معهما.

كما اسلفت قد يتأثر(أو يتآلف) كل قارئ وقارئ بشيء مختلف من النص والذي يتفاعل معه وهذا يعتمد على الخلفيه والتجارب والثقافه المتنوعه ، وهذا ما يسمى بالتجربه الأدبيه لدى روزينبلات.

 النص والقارئ :

اذا النص والقارئ يتفاعلان بغية التوصل الى معنى أو نتيجة، والنص لا يصبح ممتعا الا اذا قرأه القارئ بنفسه وتفاعل معه ، واذا آمن المعلم بمصداقية هذا النقطه حرر الطالب من التقيد الحرفي بمفردات زكلمات النص في فهم وفك رموز النص وساعده على شحذ وتنمية خياله.

النصوص تساعد القارئ على اعادة صياغة توجهاته وبلورة افكاره وايديولوجياته، فقد يتعرف على شخصيات والتي من الممكن ان تؤثر فيه ويعيش معها خلال القراءة ومن الممكن ان تتبلور فكرة القارئ عن وطنه ومجتمعه وتلقيه للعالم اجمع اذ ربما من خلال الروايات والقصص سيتعرف على ثقافات جديده تختلف عن ثقافته الأصليه مهما كانت.

كيف يستفيد المعلم من نظرية التلقي في التدريس :

1.على المعلم ان يحترم  آراء الطلاب في النصوص ولا يحاول اجبارهم على التفكير مثله، وذلك ليساعد الطلاب بالتفاعل مع النص دون ضغط.

2.الاستفاده من نظرية التلقي تكمن في اعطاء الطالب فرصه لاختيار القصه او النص الذي يحب.فتعليق المعلم عند عرض القصه أو النص مثلا انها قصه ممله ترسل امرا خفيا للطلاب بالابتعاد عن النص.

3.على المعلم ان يحرر ويشرح بعض المفردات وعدم الانحسار في المعاني المعجميه وذلك ليربطها بالعالم الخارجي او الواقع.

4. اختيار نصوص ملائمة تساعد على الاتقاء بسلوك الطالب واخلاقه وتذوقه الفني، لان النص الفني لا يأخذ معناه النهائي الا في ذهن المتلقي ، ولان النص والمتلقي يتفاعلان لانشاء نص موازي للنص الحقيقي فان النصوص الادبيه لها تأثير كبير في سلوك المتلقي.

5.مساعدة الطالب ان يهتم بالاشياء من حوله لانه من الممكن ان يهمل شيء وهو مهم والاتفات الى تفاصيل كتابة النصوص من نحولهم وما تتركه من وقع في النفس.

طرق تطبيق القصه:

  على المعلم أن يكون عالم بمحتويات القصة ويعرفها جيدا أي يقرأها ويفهم الحوادث والشخصيات ليعرف كيفية استثمار القصة والأهداف التي تسعى إليها القصة (ابومعال،1988،110).

القواعد الأساسية لرواية القصه:

أ. معرفة القصه:

يجب ان يعرف مضمون القصه وتحليلها وذلك عن طريق قرائتها وإعادة قرائتها عدة مرات ليتمكن القارئ من معرفة نقاط القوه ونقاط الضعف من تكراره للقصه يستطيع ان يقضي على الجوانب الضعيفه لديه(العناني، 1992،109).

ب .يجب ان يكونوا الأطفال على قرب من الراوي وفي اتجاه مباشر له القرب المكاني يخلق في الأطفال الشعور بالقرب الروحي، ومن الضروري أن يسود  الهدوء في غرفة الصف وعلى الراوي ان لا يقطع سحر القصه بتعنيف طفل، انما عليه ان يسرد القصه بطريقه ممتازه حتى لا ينشغل عنها أحد(العناني، 1992،109).

ج. رواية القصه:

 يجب ان يروي الراوي القصه ببساطه وبلغه مفهومه لان فن رواية القصه أولا وقبل كل شيء فن للتسليه والمتعه.

وحركة القصه في خفة دون توقف أو ابطاء فالاحداث يجب ان تروى حدثا تلو الاخر دون وصف فوق ما تحتاجه الضروره القصوى، وأن يكون تتابعها منطقيا.

كذلك على الراوي أن يغير نبرات صوته وفق الشخصيات وتعابير وجهه عند الفرح أو حزن...ألخ(العناني، 1992،110).

د .التمثيل في التعبير:

أي ان يعيش الراوي أحداث القصه ويتأثر بها ويعبر عنها بصدق واخلاص، ويجب ان تكون روايته طبيعيه مناسبه للمستمعين وان تكون انعكاسا لروح القصه وان تنقله الى عالم الخيال مع احداث القصهاي على الراوي ان يسرد القصه ويستخدم الحركه لتساعده في التعبير الى جانب الكلمه حركه لرزينه لا تفسد خيال الطفل بل تساعده على تكملة صورة الأحداث(العناني، 1992،110). 

المصادر

1.     العناني ،حنان ( 1996 ) ادب الاطفال ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، عمان الاردن .

2.     معال ، عبد الفتاح ( 1988 ) ادب الاطفال دراسة وتطبيق ، دار الشروق للنشر والتوزيع ، عمان الاردن .

3.     نحاس، جزيل.(2008). القصة كوسيلة للتعبير في ظل المعاناة النفسية.

4.     رياض الاطفال. اهمية القصة عند الطفل.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمدرسة البكرية للتعليم الخاص

فاكس  026264310 تلفون: 026285391- info@bacriehelwyn.org , bacrieh2006@yahoo.com