مدرسة البكرية ألوين للتعليم الخاص
 

الصفحة الرئيسية

نبذة عن المدرسة

طاقم المدرسة
أقسام المدرسة
مقالات تربوية
مواقع تربوية
أهداف المدرسة
نماذج المدرسة
فعاليات تربوية
لجان المدرسة

تعريف الوظائف

 

 

الألعاب التربوية في العملية التعليمية

بقلم حنان عليمي

المقدمة 

   تعتبر الألعاب التربوية التعليمية من الاستراتجيات الهامة  والأساسية في تنمية مهارات التفكير لدى الطلاب وخاصة في المراحل الأولى من الدراسة، فحسب رأي يجب على كل معلم في المهنة التربوية أن يتسلح بمهارة تمرير هذه الألعاب التربوية خلال الدرس، لان فائدتها تكمن لصالح الطالب والجيل الصاعد، من هذا المنطلق بحثت بالكتب عن الألعاب التربوية وأهميتها وفائدتها بالنسبة لطلابنا ووجدت مدى أهميتها فعلا والتي تصب بمصلحته، لان الألعاب التربوية لها  التأثير في تغيير سلوك التعلم واتجاهاته بإكسابه معارف تعد وسائل تعليمية فعالة وقوية تؤثر على حياة ومهارات الطالب المختلفة.

من هنا بحثي ضم بداخله أهمية اللعب ، ومن ثم تطرق الى الألعاب التربوية فعرفها وذكر فوائدها وأهميتها وأنواعها وكيف على المعلم ان يحسن استخدامها في المهنة مع الطلاب ، أتمنى أن يكون بحثي شمل وآلم المواضيع المركزية .

الألعاب التربوية في العملية التعليمية  

   كما نعلم فتتواجد العديد من الألعاب التربوية في ميدان العملية التعليمة وتستخدم عن طريق اللعب مع الأطفال أثناء العملية التعليمية فهي تمكن الطفل من التعبير عن نفسه من خلال اللعب بهذه الألعاب التربوية ، لذا ما هو اللعب وكيف تستخدم هذه الألعاب؟ وما هي فائدتها على الطفل خلال فتره التعليم؟  هذا ما سوف أتطرق له ألان :

اللعب وفائدته للأطفال :

يعد اللعب نشاطاً مهماً يمارسه الفرد ، إذ يسهم بدور حيوي في تكوين شخصية الطفل بأبعادها و سماتها كافة ، و هو وسيطاً تربوياً مهماً يعمل على تعليمه و نموه ، و يشبع احتياجاته ، و يكشف أمامه أبعاد العلاقات الاجتماعية و التفاعلية القائمة بين الناس . فاللعب بعامة ، و الألعاب التربوية بخاصة مدخل أساسي لنمو الطفل من الجوانب العقلية و الجسمية و الاجتماعية و الأخلاقية و الانفعالية و المهارية و اللغوية …الخ .
كما يساعد على اكتشاف العلاقات بينها و ينمي التفكير ، ويخلص الفرد من انفعالاته السلبية و التوتر ، و يساعده على إعادة التكيف  ، وقد أثبتت العديد من الدراسات على ان اللعب جزء رئيسي في حياة الأطفال وجزء لا يتجزأ من تطورهم ونموهم، فبواسطة اللعب ينمي الطفل إدراكه ويخفف من انفعالاته وتواصله واتجاهاته، ويهذب سلوكه وأيضا يساعده على حل مشاكله ويزيد من تواصله مع أصدقائه بواسطة الألعاب التربوية المختلفة والاهم يوسع آفاقه ويقوي قدرته على التعبير ويقوي ثروته اللغوية ... ( مرجية ، 2001) 

وهنالك تعريفات كثيره للعب فمنها اذكر :

   فحسب فرويد : فنظر له " بأنه انجاز أولي للطفل في تحصيله الثقافي والنفسي حتى اذا كان هذا اللعب مجرد ضحك الطفل مع والدته " وأيضا أشار إلى كيفية تعبير الطفل عن مشاعره من خلال اللعب، فمن خلال اللعب يمكننا فهم عالم الطفل الداخلي ومساعدته  ويمكننا فهم كيف يرى ويفسر عالمه ففي اللعب يعبر عن أشياء من الصعب أن يعبر عنها بالكلام .(مصالحه، 1997) .

وحسب حواشين :

  اللعب هو استغلال واستنفاد لطاقة الجسم الحركية، كما انه مصدر المتعة النفسية للطفل ، لأنه يمنح الطفل السرور والمرح والحرية.( مرجية، 2001) . 

  من هنا رأينا أن اللعب هو أداة مفيدة وناجعة لبلورة شخصية الطفل في العملية التعليمية فتكسبه الخبرات لتكوين شخصيته عن طريق اشتراكه في الألعاب التربوية الهادفة، من هنا وصلنا لعالم الألعاب التربوية ما هي وكيف تؤثر على الطفل هذا ما سوف أتطرق له الآن : 

الألعاب التربوية في العملية التعليمية :

    قد أجريت بحوث كثيرة حول أهمية وأثر الألعاب التربوية في تحقيق الطلبة للتعلم
وأظهرت نتائج هذه البحوث أن الألعاب التربوية تعد وسائل تعليمية فعالة وقوية التأثير في تغيير سلوك التعلم واتجاهاته بإكسابه معارف ومهارات دقيقة للطالب يواجهها في واقع حياته العلمية ،ومن ثم تغيير في اتجاهاته نحو الوسائل التي يتفاعل معها، والألعاب التربوية متى احسن تخطيطها وتنظيمها  والإشراف عليها فستؤدي دورا فعالا في تنظيم التعلم، وقد أثبتت الدراسات التربوية،  القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله.( الزهوري، 1998) .

 والألعاب التربوية تشير إلى مستويات مختلفة في عملية التطور ، فاللعب الحر يرتبط بمراحل مبكرة أما الألعاب المنظمة ترتبط بالنضج تنمي الألعاب الحرة عن طريق اللعب الحر نشاطات الأطفال  الصغار حيث يرتبط اللعب بالحرية ويخضع لقوانين شخصية من خلال المشاركة الحرة للخيال وتحقيق هدف شخصي ، أما الألعاب التربوية فعاده تكون تنافسية وخاصة لقوانين ذو معايير ولا تعتمد على الخيال ، ويظهر بها أهداف خارجة عن اللعبة مثل الفوز باللعب ،

فالأطفال يحصلون باللعب المبكر الحر على ألمتعه الحقيقية ، والألعاب التربوية في العملية التعليمية تمنح الطفل العديد من القدرات التعليمية المهمة في الصف أو المدرسة أو حتى على كافة الأصعدة. ( مصالحه، 1997) 

أهمية الألعاب التربوية في العملية التعليمية . 

1.     تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.

2.     تشكل تواصل متبادل بين الأطفال داخل الصف.

3.     تعمل الألعاب على كسر الفروق الفردية بين الطلاب فينظم التعلم وفقا لقدرات الطلاب.

4.    تحسن الموهبة الإبداعية لدى الطلاب في الصف .

5.    مساعدة الطفل على التعلم و استكشاف العالم الذي يعيش فيه .

6.    تنمية الجوانب المعرفية المختلفة للطفل .

7.    تنمية النواحي الاجتماعية و الوجدانية للطفل.

8.    تخليص الأطفال من توتراتهم النفسية المختلفة و حل مشكلاتهم .

9.     تنمية القدرة التعبيرية لدى الأطفال ..

10.                        مساعدة الطفل على النمو الجسمي المتوازن ..

11.                       تنمية التفكير الإبداعي و الابتكاري لدى الأطفال .

12.                        اكتشاف مشاعر الأطفال و اتجاهاتهم و قيمهم و مدركاته.

13.                        يعزز انتماء الطفل للجماعية والمقصود داخل الصف الزملاء.                       ( الزهوري، 1998).

أهداف الألعاب التربوية  في العملية التعليمية :

تتواجد العديد من الأهداف التربوية للألعاب ومنها اذكر :
أهداف جسمية :

1 -تدريب العضلات      3- الصحة الجسمية .
-2
تدريب الحواس         4 - التآزر العصب

        أهداف معرفية

 1 –تنمية العمليات العقلية      2- الاستكشاف و الابتكار
3
- تنمية التفكير .   4- تنمية التفكير والتخيل والذاكرة .

     أهداف اجتماعية

1 –التواصل مع الآخر 2 -توفير مواقف حية .
  -3  
تعلم قوانين المجتمع و أنظمته، ويحترمها ويلتزم بها الطالب.

أهداف وجدانية

 1 –الدافعية و تقبل الفشل .
2-
التعبير عن النفس و تلبية الرغبات و الاحتياجات .
3 -
تكوين الشخصية و التخلص من الكبت .

 4- نشاط ترفهي ممتع يتم فيه تطوير خبرات الطلاب المعرفية والانفعالية والنفسحركية، وفق خطة منظمه.


أهداف مهارية

 1 –السرعة و الدقة و الإتقان .
2 -
مهارة حل المشكلات و الاستقصاء .
3-
مهارة ربط المحسوس بالمجرد . 

( قطامي، 1998 ؛ الزهوري، 1998 )  

دور المعلم في أسلوب التعلم عن طريق اللعب في الألعاب التربوية داخل الصف :

     يجب على المعلم اتخاذ جميع الأنظمة التي سوف تتناسب مع قدرته على استخدام الألعاب التربوية داخل حجرة الصف فمنها اذكر :

1-    يجب على المعلم إجراء دراسة للألعاب المتوفرة في بيئة الطالب .

2-    ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل طالب .

3-    تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب.

4-    تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي خطط لها.

5-    اختيار العاب هادفة تعليمية تربوية محددة وفي نفس الوقت ممتعه.

6-    أن تكون قواعد اللعبة التي اختارها المعلم واضحة سهلة غير معقدة على الطلاب.

7-    أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ.

8-    أن يمنح المعلم الطالب دوره ويكون واضحا في اللعبة.( الزهوري، 1998؛ مرجية، 2001)  

أنواع من الألعاب التربوية في العملية التعليمية :

 

1-   أنواع ألعاب حيوية في سير الدرس مقسمه لثلاث مراحل :

 هنالك 3 مراحل رئيسية في الدرس يمكن لهذه الألعاب التربوية أن تستخدم فيها بشكل فعال، هنا المقصود بالألعاب التي تستغرق من 10 -15 دقيقه :

1-    ألعاب تستخدم في بداية الدرس، تستخدم لكسر الجمود والهدف إشعار الطالب بالنشاط والراحة وكي يكونوا مستعدين للتركيز بالدرس والتعاون فيما بينهم.

2-    ألعاب تستخدم كجزء من الدرس من اجل مراجعة مادة تم شرحها سابقا.

3-    ألعاب تمارس في نهاية الدرس . ( العناني، 1997)

يوجد العديد من الألعاب التربوية في العملية التعليمية  اذكر من هذه الأنواع :

1-    الألعاب الثقافية – التعليمية :

تعد أنشطة وطرق يكتسب من خلالها الطالب المعلومات والمعارف والخبرات والمهارات ، ومنها اذكر القراءة البرامج الموجهة  ومسرح الدمى .

2-   الألعاب الإدراكية –التربوية :

هذا اللعب ينمي شخصية الطفل ( مثل العاب الذاكرة ، الحواس،....) ففوائد هذه الألعاب عديدة منها : تنمية الثقة بالنفس تنمية الجانب اللغوي والاجتماعي، الإبداع....

3-   الألعاب الفنية التعبيرية :

تعد أنشطة تعبيريه فنية تنبع من الوجدان والتذوق الجمالي والإحساس الفني حيث يمارس الطفل أنشطه فنية مختلفة كالرسم والتلوين والغناء... هنا يعبر الطفل عن مشاعره بحرية وإبداع، وفوائد هذا النوع من اللعب تنمية التذوق الجمالي تنمية العضلات .....فيمكن للمعلم استغلال هذا النوع بشكل تكراري .

4-    اللعب الموجه:

يختاره المعلم ويحدد المكان والزمان والأدوات وموضوع اللعب ، والهدف إكساب الطفل مفاهيم ومهارات ومعارف معينة ...

5-   الألعاب اجتماعية :

هو اللعب الجماعي الذي يشارك به الأطفال مع بعضهم البعض ولهذه الألعاب قوانين وأنظمة محدده وعلى الطفل الالتزام بهذه القوانين أثناء اللعب في الصف، فوائد اللعب الاجتماعي: بناء العلاقات الاجتماعية وتقوية عنصر الحوار ....

6-    الألعاب التنافسية :

تعتمد هذه الألعاب على التحدي والمنافسة مثل المباريات والمسابقات داخل الصف ، فوائدها بناء علاقات اجتماعية والانصياع إلى القوانين . 

7-    الألعاب الترويحية والرياضية :

  لها قيمه في إدخال المتعة والسرور للأطفال، من خلالها يتعلم الطفل الانسجام مع الآخرين وكيفية التعاون في الأنشطة المختلفة ، هنا الطفل يتعلم المهارات الحركية والاتزان الحركي وتنشيط الأداء العقلي وبناء الشخصية......

8-    الألعاب التركيبية – الإنشائية :

يتم بواسطتها التركيب والبناء والتشكيل .. حيث يقوم الطفل بجمع الأشياء وتركيبها في شكل معين ، وتشكل هذه الألعاب منهاجا تعليميا تكسب الطفل نماء متعددا تتمثل في : التخيل والتصور والتذكر والإبداع .... أما فوائد هذه الألعاب فهي التشجيع على الإبداع التذكر والإرادة تنمية الثروة اللغوية التشجيع على التفكير تعلم مفاهيم أساسية في الرياضيات .....( مرجية ، 2001) .

وهنالك العديد من الألعاب التربوية التعليمية ولكنني اكتفي هنا بذكر بعض من هذه الأنواع .

 نماذج من الألعاب المتبعة لدى الأطفال في المدارس : 

لا بد من ذكر أن الألعاب التربوية في العملية التعليمية تساعد المعلم كثيرا على رسخ المعلومات في أذهان الطلاب فتتواجد العديد من الألعاب التي تهدف إلى إيصال مفهوم تربوي تعليمي لدى الطلاب ، فمثلا اذكر منها العاب تركز على النظام : فهنا يستطيع المدرس أن يعلم الأطفال هذه الأغنية على سبيل المثال لعميلة نظام المرور :

لما تشوف النور الأحمر     أوعي تمر أوعى تمر

بعدين يجي النور الأصفر    خلي بالك اوعى تمر

لما تلاقي النور الأخضر    يلا بسرعة عدي ومر 

أو مثلا على مفهوم الأحجام : فيستطيع المدرس ان يمنح الطلاب لعبة البالونات على الطلاب نفخ البالونات وعليهم بعد ذلك الوقوف بالترتيب من البالون ذا الحجم الأكبر إلى البالون ذو الحجم الأصغر ، فهنا يتعلم الطفل بشكل أفضل عن طريق اللعب مفهوم الأحجام . ( العناني، 1997) .

أيضا تتواجد هذه الألعاب التربوية المتبعة في العملية التربوية فتكون عن طريق للعبه ولها الأهداف الخاصة بها :

1-    ألعاب لتطوير الحواس الخمس :

تعد ألعاب تعليمية لتطوير الحواس السمع اللمس والبصر التذوق والشم وأيضا عن طريق الحواس التعلم أفضل وأنجع للطلاب .

2-    الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي، لعب الأدوار.

3-    ألعاب الحظ: الدومينو، الثعابين والسلالم، ألعاب التخمين.

4-    القصص والألعاب الثقافية: المسابقات الشعرية، بطاقات التعبير .

5-    العاب الذكاء : مثل حل المشكلات...

6-    الألعاب الحركية : مثل العاب الرمي والقذف، التركيب، السباق ، القفز ، المصارعة، التوازن والتأرجح......

7-    الدمى :أشكال الحيوانات العرايس .....(  الزهوري، 1998) . 

تلخيص

بعد البحث الشيق والمفيد توصلت إلى أن الألعاب التربوية هي من أهم استراتجيات الدرس الناجح التي على المعلم أن يتسلح بها فالألعاب التربوية كما عرفتها قبل فإنها تعتبر نشاط يبذل به الطلاب جهود كي يحققوا الهدف، وتكون الألعاب ذات قوانين  فيتفاعل الطلاب أثناء اللعب فيُعَدَّ التنافس والحظ عاملان مهمان في عملية تفاعل الطلاب مع المواد التعليمية أو مع بعضهم بعض، وتمنح الطفل العديد من القدرات التعليمية المهمة في الصف أو المدرسة أو حتى على كافة الأصعدة.

فلاحظت أهمية الألعاب التربوية فهي تساعد الطالب على بلورة شخصيته الاجتماعية والذاتية والعاطفية وأيضا التعليمية ، الألعاب التربوية بخاصة مدخل أساسي لنمو الطفل من الجوانب العقلية و الجسمية و الاجتماعية و الأخلاقية و الانفعالية و المهارية و اللغوية ،فعن طريق اللعب بهذه الألعاب فتعمل  على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال، واكتشاف العالم الخارجي، واللعب ينمي النواحي المعرفية والوجدانية للطالب، والعديد من الفوائد للألعاب التربوية والتي هدفها الأول والأخير الوصول  بقدرات الطالب إلى آفاق عديدة.

وتعد الألعاب التربوية وسائل تعليمية فعالة وقوية التأثير في تغيير سلوك المتعلم واتجاهه بإكسابه معارف ومهارات دقيقة يواجهها في واقع حياته العملية ، ومن ثم تغيير في اتجاهه نحو الوسيلة،والألعاب التربوية تتضمن على العديد من الأهداف التربوية منها : أهداف جسمية ،أهداف معرفيه،  أهداف اجتماعية،  أهداف وجدانية،   أهداف مهارية.

ويتواجد للألعاب التربوية العديد من الأنواع  التي تساعد المعلم على اختيار اللعبة المناسبة لفحوى الدرس، وتتلاءم وفقا لزمن الدرس وتقسم لثلاث مراحل بداية ومنتصف ونهاية الدرس، فالمعلم يلاءمها حسب قدرات الطلاب والموضوع.

ويتواجد دور مهم للمعلم فتقع عليه مسؤولية انتقاء اللعبة المناسبة وتوزيع الأنظمة والمهام لطلاب .

من هنا فان الألعاب التربوية استراتيجيه ناجعة جدا لصقل قدرات الطلاب واستمتاعهم بالتعلم بطريقه حديثه بعيده عن التقليدية فتساعد الطالب على تنمية قدراته المختلفة .

 

قائمة المصادر

 

1-    زهوري، بهاء الدين.( 1998). التعلم باللعب.مجلة أقلام الثقافية، المجلد2 العدد 3.

2-    العناني، حنان عبد الحميد.(1997). الدراما والمسرح في تعليم الطفل.دار الفكر، عمان.

3-    قطامي ،يوسف وآخرون.( 1998) .  نماذج التدريس الصفي.دار الشروق، عمان.

4-    مرجية، بشارة.(2001). اللعب عند الأطفال يحقق الآمال. دار الهدى للطباعة والنشر،كفر قرع.

5-    مصالحه ، شفيق.(1997).قضايا في الصحة النفسية للطفل.دائرة التعليم المستمر، بيرزيت.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمدرسة البكرية للتعليم الخاص

فاكس  026264310 تلفون: 026285391- info@bacriehelwyn.org , bacrieh2006@yahoo.com